بنـ الخليج ـات

مرحبا بك يا زائر في منتدى بنــ الخليج ـــات وشكرا لزيارتك في منتدانا
 
الرئيسيةالبوابة*س .و .جبحـثالتسجيلالمجموعاتدخول

شاطر | 
 

 الهجرة إلى الصحراء

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
بنوته الخليج
مديرة المنتدى
avatar

عدد الرسائل : 479
العمر : 24
الوظيفة :
الهواية :
مزاجي :
دعـــآء : :
تاريخ التسجيل : 24/10/2007

بطاقة الشخصية
مزاجي: لامزاج

مُساهمةموضوع: الهجرة إلى الصحراء   السبت ديسمبر 15, 2007 1:48 pm


رحلة هاجر
بدأت الأشجار تتناقص على جنبات الطريق، لا شك أننا اقتربنا من الصحراء، كان إبراهيم يحدث نفسه وزوجته هاجر تتبعه بخطى وئيدة، وتحمل طفلها الرضيع بينما كان هو يحمل المتاع والمؤونة.
تابع إبراهيم مسيره بخطاه القوية وفجأة توقف، تفاجأت زوجته التي كانت مشغولة ببكاء طفلها.
ما هذا؟
قالت هاجر: إنه بحر من الرمال! كم سكون رحلتنا شاقة وصعبة.
فأجابها إبراهيم وهو يحدِّق بصفرة الرمال وبستشعر حرّها: نعم صعبة جداً لكنها لن تثنينا عن بغيتنا!! ومضى إبراهيم يسير بقوة وطمأنينة وعزم على بلوغ الهدف.





وبينما كان إبراهيم يسير على هذه الحال وصل إلى المكان الذي يقصده.

فقال إبراهيم: لقد وصلنا ... ووضع المتاع على الأرض في هذه الصحراء المترامية الأطراف وودع زوجته وابنه ثم قفل عائداً. !!

[b]

صرخت هاجر منادية: إبراهيم ..يا إبراهيم!!
التفت إبراهيم إليها وهي تعاتبه: كيف تتركنا هنا؟
ألا تخاف أن تبتلعنا هذه الصحراء الموحشة ؟!
ألا تخاف أن ندفن أحياء في هذا البحر من الرمال ؟!
كان إبراهيم صامتاً لا يدري بماذا يجيبها فهو شديد الحرص عليها، وعلى ولده الذي رزقه الله إياه بعد صبر طويل.
وكانت هاجر مثال الزوجة المؤمنة الصالحة وهي تعلم أن زوجها نبي مصطفى من الله تعالى، وعبد من عباده الصالحين، وفجأة توقفت عن العتاب وأدركت ما معنى صمت إبراهيم فسألته: آلله أمرك أن تتركنا هنا!









هزَّ إبراهيم رأسه وكانه يقول لها: نعم، دخلت السكينة قلبها، وخاطبته بصوت الإيمان الواثق:

امض يا إبراهيم على بركة الله فإن الله لن يضيعنا.



وجلست هاجر تتأمل المكان الموحش ... كان بحراً من الرمال الصفراء، وبدأت الحرارة تشتد، وتزداد هاجر وطفلها عطشاً، وبعد عدة ساعات نفد ما كان في جعبة هاجر من الماء، وجف ما في ضرعها من الحليب وأخذ الطفل يبكي من العطش، وهاجر تحاول أن تسكته ولكن عبثاً تحاول فإن العطش قد أخذ من الطفل كل مأخذ.
بدأ لسان هاجر يلهج بذكر الله وبدعائه فهي واثقة أن الله لن يتخلى عنها فهو الذي أكرمها بالزواج من إبراهيم الذي علمها معنى توحيد الله وعبوديته، وهو الذي رزقها هذا الغلام المبارك، ولكن صراخ الطفل يتزايد لقد كاد يهلك من العطش.
وضعت هاجر طفلها على الأرض وراحت تسعى يمنة ويسرة بين صخرتين مرتفعتين علّها تجد قافلة بعيدة، أو تلمح ماء في الأفق.



لقد كانت هاجر في كل مرة تصل فيها إلى الصفا أو المروة تتجه بنظرها نحو ابنها لتطمئن عليه، ثم تعود ثانية للسعي، وفي المرة السابعة من سعيها بين الصخرتين وهي تطمئن على الطفل كانت المفاجأة !!

ما هذا؟ لقد نبع الماء من تحت قدمي طفلها، واستجاب الله دعاءها.


لم تتمالك هاجر نفسها من الفرحة وراحت تسقي الطفل الصغير وتشرب ثم صنعت حول النبع حوضاً رملياً صغيراً وهي تقول للماء: زمّ زمّ.
كان هذا الماء غريباً إنه لا يروي فقط، ولكنه يعطي شعوراً بالشبع أيضاً.
لقد أكرم الله هاجر وولدها بهذا الماء المبارك وأنقذهما من الموت، ولاحظت القوافل التي كانت تسلك الطرق القريبة أن الطيور كانت تحوم دائماً حول هذه المنطقة فعلمت أن شيئاً جديداً من آثار الحياة قد طرأ.
وهكذا أصبحت القوافل تقصد هذا النبع للتزود في سفرها.



استأذن قوم من قبيلة جرهم هاجر للإقامة قرب الماء فأذنت لهم، وعندما كبر إسماعيل وأصبح شاباً تزوج من هؤلاء القوم وعاش بينهم.

تحياتي بنوته الخليج




[/b]

_________________
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://banat-alclech.yoo7.com/index.htm
النبيل
خليجي برونزي
خليجي برونزي
avatar

عدد الرسائل : 170
العمر : 22
الاوسمة :
الجنس :
تاريخ التسجيل : 17/12/2007

مُساهمةموضوع: رد: الهجرة إلى الصحراء   الإثنين ديسمبر 17, 2007 1:57 pm

مشكـــوره على الموضوع الرائع
الله يعطيكِ العافيه
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
الهجرة إلى الصحراء
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
بنـ الخليج ـات :: ©؛°¨°؛©][بنـــ الخليج ـــات الـعـامـه][©؛°¨°؛© :: .:: الـمـنـتـدى الاســلامي.::-
انتقل الى: