بنـ الخليج ـات

مرحبا بك يا زائر في منتدى بنــ الخليج ـــات وشكرا لزيارتك في منتدانا
 
الرئيسيةالبوابة*س .و .جبحـثالتسجيلالمجموعاتدخول

شاطر | 
 

 تحت وقع المطر

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
سبنا
خليجي مطرود
خليجي مطرود
avatar

عدد الرسائل : 39
احترامك لقوانين المنتدى :
الجنس :
الدولة :
الوظيفة :
الهواية :
مزاجي :
تاريخ التسجيل : 19/11/2007

بطاقة الشخصية
مزاجي:

مُساهمةموضوع: تحت وقع المطر   الخميس نوفمبر 29, 2007 2:59 am

بسم الله الرحمن الرحيم
أحببت أن اشارككم أخوتي رحيق ما أكتب
فنزفت لكم قصة من بلد جريح
ومن ذكريات شابة عانت الكثير


قصة نثرية تتحدث بألسن أبطالها تحكي الظروف التي عاشوها


بداية القصة.......


التقينا في ظروف الحرب المريرة، أحببته و هو كذالك أحبني،
نسيت أن أعرفكم بنفسي ،أنا حنين و هذه هي قصتي.



في سكون اللحظات الرهيب ،
و مع أخر بصيص للأمان الراحل مع خيوط الليل السرمدي البقاء،
جلست أنا و أمي و الأخير أخي عادل،

عائلة صغيرة نسكن تحت سقف منزل نرى فيه نفسنا ،
تمسكنا بعضنا مثل تمسك البناء ،
في سكون ذلك اليوم كنت أسمع دوران الساعة التائهة في بيداء عملي في المنزل ،
فلم تكن أمي لتستطيع النهوض و العمل ،
حتى لو استطاعت هل تظنون مني أني سأدعها؟ ،
خلعت ساعة معصمي و تركت الوقت ينام على طاولة المطبخ ،
ارتديت المريلة و بدأت أقلب الطعام على النار،
و أغسل الأطباق القذرة ،
بدأ هاتفي المحمول بالرنين ،
تجاهلت رناته في البدا،
لكن إلحاحه أقلقني،
رقم أخي عادل،
غريبة هذه الحركة ،
فهو عندما يذهب إلى عمله في شمال العاصمة التي تبعد عن منزلنا ثلاث ساعات لا يتصل لا إلى المنزل أو حتى إلى هاتفي،
صمت رنين هاتفي و أنا أبحلق ممعنة فيه،
غسلت يدي من رغوة الصابون و أخذت أبحلق في هاتفي،
أطرافي بدأت ترتجف و قلبي يعلمني ببلوغ أمر سيء،
هاتفت عادل ،
رن الهاتف عدة مرات و لم يجب على اتصالي ،
جاءني صوت أمي وهي تناديني و أخترق مسامعي ،
ذهبت لأرى ما الذي تريده،
زاد الخوف في قلبي ،
اتصال أخي عادل،
نداء أمي المتوالي لي ،
جلست بين ذراع أمي العمياء،
أخذت تتلمس وجهي بدفء يديها الناعمتين ،
وضعت أناملها على شفتي كأنما تجتر مني حديثا ،
باغتتني الأسئلة في عقلي سريعا،
(يا ترى ما به عادل ،
هل أراد أن يطمئن على أحوال أمي؟،
كلا لا أعتقد لكن...)
قاطعني صوت أمي و هي تقول لي :
ما بك يا حنين لماذا تبدين مضطربة؟
مضطربة !!
أنا لا في الحقيقة لست مضطربة أنما خائفة ،
قالت أمي مقاطعة لسرحاني مجددا:
لماذا لم يعد عادل حتى الآن؟
استشعرت منها القلق،
أمي أيضا قلقه ،
سترك يا رب
أجبتها بسرعة:
أماه لا يزال الوقت مبكرا على عودته فهوا لا يعود إلا في المساء،
جذبني حديثها الذي أنطلق من لسانها:
أبنتي أشعر أننا في المساء،
بدأت تحرك يديها:
أشعر بغيوم ،
و ضباب ،
أشعر بأشياء غريبة،
أشعـ...،
قاطعها صوت طرق الباب العنيف ،
وضعنا أيادينا على صدورنا ،
كان طارق الباب راغب في تحطيمه،
من سيأتي الآن،
أول مرة أصاب بالخوف من قرع الباب،
وقفت سريعا ذهبت إلى الباب،
قلت بصوت منخفض
:من هناك؟
أفتحي بسرعة ،
جاء صوت عادل مرتفع ،
فتحت الباب و في وجهي مئة علامة استفهام،
ما الذي يجري اليوم ،
ما بهم الناس،
جاء صوت أمي من غرفتها:
من هناك يا حنان ؟،
أنا أمي أنا ،
أجابها عادل و هو يقطع طريقه سريعا إلى غرفتها ،
أنا لا زلت أمسك بالباب و أنظر إلى أخي مستغربة من ما جرى،
ترك عادل أمي في الغرفة و جاء لي مسرعا،
دون أن يلتف إلي ،
و هو في طريقه إلى غرفته قال لي:
أتبعيني بسرعة.
أغلقت باب المنزل و لحقته سريعا،
الأفكار تتصارع في عقلي،
لكن الإجابة على أفكاري كانت صاعقة على رأسي،
جلست على الفراش و عيناي تحدقا بإمعان في وجه عادل ،
الذي يلملم أوراقه المهمة من مكتبته ،
حرب

هذه الكلمة بقيت ترن في أذني ،
نحن في حرب!!!
لكن ما الذي يقوله؟؟
حرب !!؟
ماذا يعني هذا؟،
هل هذه كذبه ؟،
حركة رأسي نافيه و قلت له :
حرب !!!
أنت تمزح بالتأكيد،
لا ،
لا أمزح ،
بسرعة أفعلي ما أخبرتك به .
كان يوم شاق بالنسبة لي ،
وجهي تغير كما لو كنت مريضة لا أمل من شفائي،
فتحت باب الغرفة لأخرج منها و لكن عادل استوقفني و قال لي:
لا تخبري أمي ،
لا أخبر أمي !!!
ما بهم الناس اليوم،
يا الهي

حدقت في عينيه و في عيني مليون سؤال ،

وضع يده على كتفي و طلب مني أن لا أهلع


][®][^][®][ للحكاية بقية ][®][^][®][
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
سبنا
خليجي مطرود
خليجي مطرود
avatar

عدد الرسائل : 39
احترامك لقوانين المنتدى :
الجنس :
الدولة :
الوظيفة :
الهواية :
مزاجي :
تاريخ التسجيل : 19/11/2007

بطاقة الشخصية
مزاجي:

مُساهمةموضوع: رد: تحت وقع المطر   الخميس ديسمبر 06, 2007 10:41 am

الـــــــــحلـــــــــقة الــــثــــــــــــــانية

أاستغربتم من الخبر؟
نعم هناك حرب ،
ألم تهددنا أمريكا بالغزو و قطع الرقاب،
بما أننا كنا في اجتماع تركت هاتفي في المكتب ،
عدت لأرى فيه عدد غير قليل من المكالمات الفائتة
(25مكالمة جميعها من رنا)،
أول ما خطر ببالي أن أمي بحاجتي ،
تغيرت أفكاري سريعا ،
لو كانت أمي بحاجتي لتصلوا من هاتف المنزل
أو من هاتف حنين،
بدأت أقلق،
تغير وجهي ،
تناولت الهاتف
الو،
الو
كان صوت رانيا قلق وعجول
أجبتها:
نعم رانيا
باغتني صوتها الحزين المختلط بالقلق:
عادل أين كنت ؟
أين كنت!!
ليس من عادت أبنت خالتي سؤالي مثل هذه الأسئلة!!
أقلقني سؤالها
و زاد من حيرتي
عادل أحضر خالتي إلى المنزل بسرعة ،و تعال أنت ،و حنين ،و حظروا أغراضكم المهمة.
ما بالها أبنت الخالة اليوم؟؟
أمي!!
حنين!!
أغراضنا!!
ماذا يا جري يا رب؟؟
سألتها سريعا:
لماذا رنا؟
ماذا هناك؟
هناك حرب
هكذا كان جوابها لي.
هل تهذين؟
أي حرب هذه؟
أنا صادقة في كلامي بسرعة تقول لك أمي.
أغلقت الهاتف سريعا،
وضعت الهاتف جانبا،
كفاي على رأسي،
هذا ما كان ينقصنا!!
نفذت ما تريد يا بوش!!
سحقا لك.
لم أنتظر ذهبت سريعا إلى رائد عملي و أخبرته بما يجري،
أذن لي بالانصراف السريع ،
كنت أسير بسرعة جنونية ،
تمنيت أني لم أعمل و لم أبتعد عن أمي ،
هاتفة حنين ولكنها لم تجب ،
رميت الهاتف على المقعد المجاور لي و زدت من سرعتي الجنونية ، زدت سرعتي عائدا إلى حضن أمي،
وصلت إلى المنزل ،
طرقت الباب بقوة،
سرعتي و قلقي أنسياني أمر المفتاح،
جاءني صوت حنين خافتا من خلف الباب،
ما بالها أختي؟
هل اتصلت عليها رنا و أخبرتها!!
أنا عادل
ما لبثت أن سمعت صوتي حتى فتحت الباب،
لقد رئيت في عينيها خوف
أو قلق
لا أعرف
فالمشاعر كانت مختلطة حينها،
ذهبت إلى أمي،
قبلت كفها و طمأنتها
لا أعرف على ماذا طمأنتها
لكن المهم أني طمأنتها
عدت إلى حنين ،
طلبت منها أن تتبعني إلى غرفتي،
قلت لها بشكل سريع و أنا أجمع المهمة من أوراقي،
و دون أن أنظر إليها لكي لا أكسوها قلق على قلقي :
حنين أحزمي أمتعتك أنت، و أمي ،
كنت أسترق النظر تارة إليها ،
ثم أعيد النظر إلى الأوراق هرب من أسئلة عينيها،
لكن سؤالها الذي باغتني و أبقاني متصلب :
لماذا ؟
إلى أين ستذهب بنا؟
ماذا كانت تظن؟،ربما ضنت أني سأتخلص منهم ، أو أتركهم ،رفعت عيني من الأوراق مجبرة لأخبرها ما هناك،
حتى لا تفاجئها رنا الثرثارة بكلماتها،
نضرت إلى عينيها
قلت لها :
عزيزتي اهدئي ولا تفزعي ،
لا أريد أمي أن تسمع أي شيء،
كانت تنظر إلي كالبلهاء،
لا ألومها في ذلك،
فقد كان يوم غريب

هناك حرب
بدأت أبحث في عباب أفكاري
و كلماتي أللتي خانتني
أبحث عن كلمة أقولها لأنثى رقيقة الشعور ،
عزيزتي هناك ....
أنخرس لساني!!
ماذا سأقول
هناك ماذا يا إلهي؟؟
اقتربت من الطاولة و قالت لي:
هناك ماذا؟؟
أكمل حديثك
ماذا ستقول يا عادل؟؟
ماذا ستقول يا عادل؟؟
آه من المواقف الصعبة
حنين قاطعت سلسلة أفكاري من جديد
عادل؟؟
أفكاري :
ماذا هناك يا عادل ؟؟
هناك أوضاع متأزمة
نعم سأقول هكذا ...
قاطع صوتها سلسلة تفكيري
عادل؟؟
و أخيرا نطق لساني:
نعم عزيزتي هناك أوضاع متأزمة في البلاد ،
و...
سنذهب لنقيم مع خالتي.
نظرت إلي و رمقتني
كأنها تستخرج الكلام
صوتها يهاجمني من جديد:
عادل نحن دائما في وضع متأزم
ماذا جرى؟؟
تكلم بصدق
وضعت يدي حول خصري،
التفت لأطل على الشارع من نافذتي،
أبعدت الستارة الرقيقة المتدلية على نافذتي،
جمعتها في قبضة يدي القوية،
نظرت إلى الخارج
مسكين هذا الوطن
هو يعيش في هذه الحالات دائما
أجبتها بصوت خافت جدا:
نحن مقبلون على حرب طاحنه
وجمت
نظرت إلي
جلست على الفراش.


][®][^][®][ للحكاية بقية ][®][^][®][
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
سبنا
خليجي مطرود
خليجي مطرود
avatar

عدد الرسائل : 39
احترامك لقوانين المنتدى :
الجنس :
الدولة :
الوظيفة :
الهواية :
مزاجي :
تاريخ التسجيل : 19/11/2007

بطاقة الشخصية
مزاجي:

مُساهمةموضوع: رد: تحت وقع المطر   الخميس ديسمبر 06, 2007 10:43 am

الـــــــــــــحلــــــــــــلقة الـــــــــــــثالثـــــــة


كنت أمشي في ردهة المنزل كالبلهاء،
أتوقف و أسال نفسي مجددا،
هل عادل جاد،
كلا ،
يا إلهي،
يا إلهي ،
دخلت إلى غرفتي و جلست على اطراف السرير ،
جلت بعيني في الغرفة،
لا تبدوا غرفة ساكنة،
ذكرياتي،
آهاتي ،
دموعي،
حتى ضحكتي ،
كيف سأرحل،
كيف سأنسى ،
كيف سأعيش ،
اقتربت من قفص طائر الكناري
و أخذت تخرجه من القفص،
ما عاد هنالك مكان لك ،
أذهب لتعش،
و أذكرني في كل حين،
أذكر أني من أطعمتك و أعتنيت بك ،
كان الطائر ينظر لها بشيء من الغرابة،
كما وانه هو الأخر يحس بذوبانها و أنصهارها ،
أبعدت الستارة الوردية المتدلية بخفة على النافذة ،
فتحت النافذة و أطلقت سراح الكناري ،
أذهب يا عزيزي ،
هيا
أذهب
إرحل
لم أكن أعلم ما سأفعل
و ماذا سيكون حالي بعد اليوم،
كل ما كنت أعلمه،
أني سأرحل عن بيتي الصغير ،
عن ذكرياتي فيه ،
و انفاسي المشبعة بالمشاعر المختلطة ،
نعم
يجب أن ألملم حاجياتي أنا و أمي
و عادل سيهتم بحاجياته،
وضعت كرسي بالقرب من خزانة الملابس و أرتفعت عليه لكي أجلب الحقائب من أعلى الخزانة
يا إلهي،
ما هذا الغبار،
دخلت في نوبة من السعال ،
فأسرعت إلى المطبخ و أخذت كاس ماء
ثم غسلت وجهي ،
لاحظت دخان من الموقد
يا إلهي ،
لقد نسيت الغداء ،
و بعد هذا ألا يحق لي أن أنسى،
أطفئت الموقد و عادت إلى غرفتها،
أخذت الحقيبة ونضفتها من الغبار ،
و دخلت إلى غرفة أمها،
أخذت تلملم حاجيتها و ملابسها،
عندما فتحت أخر درج رأت صورة والدها،
فأثارها الحنين ،
و الأشتياق
كانت مأطرة و على يسارها شريطة سوداء ،
أخذت تبث بهمومها للصورة ،
أخذت تشتكي مما يحدث لها ،
و مما حدث من قبل الجميع،
أبي ،
ليتك هنا يا أبي ،
لما استطاع أحد أن يفعل بي شيء،
و لا أن يأمرني و ينهاني ،
أبي أنت تعلم أني أحبه،
و هو كذالك يحبني حتى الجنون ،
حتى الجنون أبي،
احتضنت الصورة و انخرطت في دوامة من البكاء،
و ما أفاقت إلا على صوت امها التي جلست بقربها،
حنين،
حبيبتي ما بكي؟
حنين تركت صورة والدها و احتضنت أمها،
احقا تريديني أن أخبرك اماه مابي؟!!،
رويدا رويدا علي يا أماه ،
أماه أنا لا أزال صغيرة أماه،
أريد أن أحقق أحلامي،
أرتفع صوت بكائها ،
و أرتفعت شهقاتها،
حنين،
حبيبتي ،
مابكي؟
حنين اهدئي حنين،
وضعت رأسها على صدر أمها،
كانت تبحث في عباب عبابها،
لم تكن تستطيع أن تعيش لو لم تبكي اليوم،
لقد تأملت يا أمي ،
لقد منعتوني من الحياة،
لقد ألمتموني اماه ،
المتمني ،
حنين ما بكي؟،
لا شيء أماه لا شيء،
أخذت صورة والدي و وضعتها في الحقيبة،
و هرولت خطاي مسرعة إلى الباب ،
التفت و نظرت إلى أمي ثم مسحت دمعي بيدي و خرجت ،
قطعت الدهيلز في تشتت،
و هي تنتزع صورهم المتبقية على الحائط،
و تطلق سراح عصافير الحب،
و تفكر
تفكر
و تختنق
ثم تعود للبكاء ،
دخلت إلا غرفتها و رمت بنفسها على فراشها،
و ببكاء مكتوم العويل ،
شدة قبضتها على فراشها ،
دخل هواء بارد دعاها إلى الانتفاض ،
فجلست على فراشها الأبيض كما جلست الأرض،
مسحت دمعاتها ،
و ما لبثت أن تهدء حتى أخذت تلملم حاجاتها هي الأخيرة ،
أخذت ملابسها ،
و جميع أغراضها و حاجياتها،
أهملت في خزانتها ثوب ،
ما أن حزمت أمتعتها و همت بالخروج حتى عادت،
و بصوت مبحوح و مختنق تخاطبه،
لا أستطيع تركك كما تركتني،
لا أستطيع هجرك،
توقف عن النماء في داخلي
دعني أعش حياتي،
أرجوك دعني ،
اخرجت الثوب من خزانتها و عينان متلئلئتان بالدمع،
ثوب طويل و فخامته أسطورية ،
بلون أزرق داكن و به بعض الشك المنتثر كما نجوم اليل و عار الذراعين ،
أتذكر يا هذا الفستان،
أتذكر متى أرتديتك،
عندما أحياني سالم حبا،
عندما أباح لي الحياة من قفصي ،
عندما دعاني للزواج،
عندما دخل علي في يوم خطوبتي ،
أتعرف أين ذهب،
لقد تركني،
تركني و رحل للجحيم ،
و لم يعد ليهتم بحنين البائسة،
لقد خدعني،
كلا ،
انه يحبني و ليس له أن يخدعني ،
طرق الباب،
من يا ترى يطرق عتبات دياري ،
من سيتذكر بؤسي و كأبتي ،
أدخل ،
دخل عادل و وقع عينه على الفستان،
نظر إليها مستغرب ،
و نظر إلا عينيها المحمرتان ،
تنهد بصوت مسموع ،
فأنزلت بصرها إلى الأرض ،
لا تخبرني عادل ،
لا تقل أنه رحل ،
أنا أعلم يا عادل ،
أعلم أنه سيعود ،
و أنت تعلم انه يحبني ،
إذا لم يكن يحبني لما خطبني ،
و تركني أحبه حد الثمالة و الجنون ،
و تركني انسى حبي الاول ،
الذي ضحيت به مجبرة لا مخيرة،
التف عادل من دون أي حرف نطق بينهم و خرج.

][®][^][®][ للحكاية بقية ][®][^][®][
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
سبنا
خليجي مطرود
خليجي مطرود
avatar

عدد الرسائل : 39
احترامك لقوانين المنتدى :
الجنس :
الدولة :
الوظيفة :
الهواية :
مزاجي :
تاريخ التسجيل : 19/11/2007

بطاقة الشخصية
مزاجي:

مُساهمةموضوع: رد: تحت وقع المطر   الخميس ديسمبر 06, 2007 10:45 am

الحــــــــــــلقة الرابـــــــــــــــعة


خرجت حنين من غرفتي ،
لكن بصمت ،
قبل أن تذهب ،
التفت ونظرت إلي نظرات بلهاء ،
كُنت أشفق عليها ،
فكم قاست في حياتها ،
لكن هذه هي حياتنا وهذه هي ظروفنا ،
أخذت علبة السيجار من درج الطاولة وخرجت ،
كنت أنا الأخير أنضر للمنزل بشيء من الحنين ،
وأتذكر ما كنا نعيشه ببساطة فيه ،
ما كان ياستهوينا وما كنا نحبه ،
شجاراتنا و مداعباتنا ،
خرجت من المنزل ،
إلى الحديقة المجاورة ،
لا أزال أتذكر روعة الوقت ،
روعة المطر ،
روعة الأمل ،
وحتى حلاوة الانتظار ،
ارتدت سيارتي وذهبت إلى محطة الوقود ،
ملأتها بالوقود و أخذت أتجول في المنطقة ،
سلامٌ لأرض تفيض عطاء ،
وعطر ثراها دم الشهداء ،
كان هذا صوت رنين هاتفي ،
حسين يتصل بك ،
أهلاً حسين .
السلام عليكم .
وعليكم السلام .
عادل لقد كلمني منذر اليوم .
منذر ،
اللهم اجعله خير ،
منذ فترة طويلة لم أسمع صوته ،
أخي منذر ما باله ..؟
يطلب منكم النزول إلى إيطاليا بسبب الأوضاع .
حسناً شكراً لك عزيزي .
العفو لكن هل ستذهب إلى بغداد ..؟
نعم سأنطلق في الساعة الثانية ظهراً .
أي بعد ساعة ، هل لي أن أرافقك ..؟
نعم طبعاً .
في أمان الله .
في حفظه.


رائع هذا ما كنت أريده ،
مرافقاً معي في سيري إلى بغداد ،
وأفضل ما كان أنه حسين ،
صديق أخي منذر المقرب ،
و تؤام روحه ،
نزلت عند بقالة الحاج أبو علي لأبتاع بعض الأغراض ،
عادل ولدي أهلا .
أهلا بك يا عم .
اخبرني حسين أنك ستذهب إلى بغداد .
نعم يا عم فأنا لا أستطيع المكوث هنا .
وأرضك وزقاقك المفضل و طفولتك الرائعة .
وأمي يا عم و أختي آلتان على عاتقي ، أني أحمل مسؤولية كبيرة .
تنهدت بصوت مسموع ،
كانت تنهيدتي أكبر من أن أسجنها داخل قضبان صدري ،
كما كل التنهيدات الماضية ،
تقرب مني العم أبا علي وضمني إلى صدره و هو مبتسم ،
أثلجت صدري يا ولدي هكذا أريدك دائماً ،
قبلت رأس العم و أخذت بعض الحاجيات وخرجت،
في طريقي إلى المنزل ،
استللت من بين السيجارات أصبع و وضعته في فمي ،
أضرمته ناراً وبدأت أمتص سمومه ،
دخلت المنزل الهادئ ،
هدوء الموتى ،
طرقت باب غرفة حنين ،
جاءني صوتها المرهق ،
أدخل .
ما بالها اليوم ،
أنها تزيد الأمر صعوبة علي ،
حنين صغيرتي ،
لمحت في يديها ذاك الفستان المشئوم ،
فستان خطوبتها من سالم ،
نظرت إليها في تعجب ،
هي الأخيرة نكست رأسها أرضا ،
التفت خارجاً ،
لكي لا أكون سبباً في المزيد من الألم ،
ولكي لا تفر دمعة مسجونة بين جفناي ،
عادل .
ماذا ..؟
لقد انتهيت من تصفيف أغراضي و أغراض أمي .
التفت انظر إليها
أنها تبكي ،
لا بد و أن تبكي ،
حنين .
مددت ذراعاي بنظرات حانية ،
واحتضنتها ،
عاود حسين الاتصال بهاتفي :
حسناً حسين سأنزل الآن .
هيا حنين عزيزتي أرتدي عباءتك واتبعيني .
عادل أمي .
سآخذها معي ، لكن سأضع الحقائب في السيارة .
حسناً .

][®][^][®][ للحكاية بقية ][®][^][®][


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
سبنا
خليجي مطرود
خليجي مطرود
avatar

عدد الرسائل : 39
احترامك لقوانين المنتدى :
الجنس :
الدولة :
الوظيفة :
الهواية :
مزاجي :
تاريخ التسجيل : 19/11/2007

بطاقة الشخصية
مزاجي:

مُساهمةموضوع: رد: تحت وقع المطر   الخميس ديسمبر 06, 2007 10:45 am

الــــــحـــــــلـــــــــقـــــــــــة الـــــــخـــــــامــــــســـــــة

جلس حسين في المقعد الأمامي،
بالقرب من أخي عادل،
أما أنا فجلست بالقرب من والدتي،
في المقعد الخلفي،
احتضن ذراعها وأضع رأسي على كتفها،
كنت لا أزال أفكر في تشتت ،
عن عالمي ،
عن ذكرياتي ،
وعن سالم ،
ومنذر المتغطرس ،
أغمضت عيني وسيطر علي سلطان النوم،
استيقظت سريعاً،
فزعة أبحث عن والدتي ،
فإذا هي تحتضن باطن كفي وتقبل وجنتي ،
فارتحت ،
أما زلتِ موجودة ،
أمي ..
أني أحتاج إلى شيء ما ،
أحتاج إليه ،
أو ربما ..؟! ،
لكن أمي لا أريده ،
كانت لا تزال بعض المشاعر تفيض من داخلي ،
وبعض الدمعات تحتبس في عيني ،
وبعض الآهات تحطم أسوار قلبي ،
وأنا لا أعلم ،
كيف سيكون سير حياتي بعد اليوم ،
بل كيف سأعيش روتيني الرائع ،
أرتفع صوت النداء الإلهي ..
الله أكبر الله أكبر
حي على الصلاة حي على الصلاة .
حل المساء بحلته المخيفة ،
وتلونت سمائه السوداء بالنجوم ،
عادل ..؟.
ماذا ..؟ .
نريد النزول للصلاة.
حسناً في أقرب محطة وقود.
أشار حسين بيده الطويلة النحيفة إلى اليمين ،
أدار عادل دفته إلى ذاك الاتجاه ،
و ما هي إلا دقائق قليلة ،
حتى دخلنا في طريق متعرج ،
وبدأت السيارة تتمايل ،
وصغار الحجارة تتطاير ،
ثم ما هي إلا قرابة الخمسة دقائق ،
حتى لمحنا أضواء من بعيد ،
هاهي محطة الوقود ،
قد وصلنا الآن ،
أخذت بيد أمي كي نتوضأ ثم قصدنا المسجد ،
كان عادل يجلس على السيارة و يتكلم مع منذر وهو ينظر إلى السماء .

][®][^][®][ للحكاية بقية ][®][^][®][
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
سبنا
خليجي مطرود
خليجي مطرود
avatar

عدد الرسائل : 39
احترامك لقوانين المنتدى :
الجنس :
الدولة :
الوظيفة :
الهواية :
مزاجي :
تاريخ التسجيل : 19/11/2007

بطاقة الشخصية
مزاجي:

مُساهمةموضوع: رد: تحت وقع المطر   الخميس ديسمبر 06, 2007 10:46 am

الحــــــــــــلقة السادســـــــــــــة

أخذت مركبتنا بالمسير،
كنت أسير ولكن بدون هوادة،
اشعر بضياع في داخلي،
ناهيك عن القلق الذي اعتراني تجاه أمي و حنين،
وتجاه مذكراتي،
كان الجو صامت في البدء،
لكن حسين أخذ بالكلام عن منذر،
و مدى اشتياقه له،
وتوقه إلى أن يراه،
حسين ومنذر تؤما روح،
إلى أن منذر ذهب إلى ايطاليا مهاجرا واستقر فيها،
سمعت في الآونة الأخيرة تزوج من فتاة ايطالية،
ولديه الآن طفل صغير،
لكني حتى لا أعرف ما اسمه،
منذر أخي غير الشقيق،
استقطع حسين من كلامه جملة وقال لي:
عادل اشعر بأنك منهك ، دعني أقود نيابة عنك .
ابتسمت والتفت إليه وقلت :
أشكرك عزيزي ، أمامنا طريق طويلة ، ستقود في المساءً .
ابتسم هو الأخير برضا ،
صوت حنين جاءني خافت من خلف مقعدي بعد أن تعالى النداء السماوي ،
نريد أن ننزل للصلاة ،
دلني حسين على أحد محطات الوقود أللتي لسن على الطريق الرئيسي ،
توقفنا في محطة الوقود ،
نزلت حنين تمسك بكف أمي وتساعدها ،
لا أعرف كيف أقدر فتاة مثل حنين ،
ولا أعرف كيف اصف مشاعر حبي لها ،
لكني لم أستطع يوماً أن أمسك بيدها لأجترها من أزماتها النفسية ،
سوا أني احتضنها وأطبطب عليها ،
دخلت دورة المياه وما زالت عيناي تراقبانها ،
فتحت باب السيارة و ارتجلت منها ،
وقفت أمامها ،
تبعني حسين ووقف أمامي ،
عادل ، ما بك ..؟!
لا أعلم ، ربما قلق بشأن حنين و أمي .
إذاً .
جلست على السيارة بينما حسين استند عليها وأرخا جسده
كنا ننظر إلى السماء و إلى النجوم فيها ،
سيضيع الوطن يا حسين ، أريد أن أرسل حنين إلى منذر .
التف حسين سريعاً وفي وجهه ألف علامة استفهام
نعم أنا لا أعلم ما سيحدث هنا
ولا أريدها أن تتحمل المزيد
هي أرهقت منذ وفاة والدي
منذ رحيل سالم
منذ أن هاجرت غادة و ريناد وغيرهن .
عادل صدقني ، سالم سيعود ، أنه يحب حنين حباً جنوني .
تنهدت بصوت مسموع:
متى يعود ..؟!
حين نهرم
حين نموت
حين لا بقى في تجويف قلب حنين إلا الآهات
آه يا حنين ما أتعس حياتكِ وأشقاها ..!
عادل أتسمعني ..؟
نعم .
سأتركك الآن واذهب للصلاة .
سأتبعك بعد قليل .
أخذت بعض مني واجتررته إلى السوبر ماركت واشتريت علبتا سجاير
اجترت واحدة منهن وقلبتها بين شفتي ثم أشعلتها.
عاد سالم ونظر إلي متعجباً
تباً ما زلت تدخن .
نعم ، لقد عدت للتدخين في الأسبوع الماضي .
سوف تقتلك حنين .
حنين .
وما أن أتم كلمته حتى كانت حنين خارجة من المصلى
نظرت إليه ،
كأنما تنظر لشخص أول مرة تراه في حياتها ،
نظر إليها ثم ابعد عينيه ،
واخذ السيجارة وأطفأها سريعاً ،
لا تنظري ألي حنين
أين أوخي راسي عنكِ
لا تلجميني بعينيكِ أرجوك
نعم لقد أخلفت وعدي وما يخلف إلا المنافقون ،
أبعدت عيناها وسارت إلى السيارة بصمت ،
أما أنا فذهبت لأصلي .



][®][^][®][ للحكاية بقية ][®][^][®][
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
سبنا
خليجي مطرود
خليجي مطرود
avatar

عدد الرسائل : 39
احترامك لقوانين المنتدى :
الجنس :
الدولة :
الوظيفة :
الهواية :
مزاجي :
تاريخ التسجيل : 19/11/2007

بطاقة الشخصية
مزاجي:

مُساهمةموضوع: رد: تحت وقع المطر   الخميس ديسمبر 06, 2007 10:49 am

الحــــــــــــلقة السادســـــــــــــة

أخذت مركبتنا بالمسير،
كنت أسير ولكن بدون هوادة،
اشعر بضياع في داخلي،
ناهيك عن القلق الذي اعتراني تجاه أمي و حنين،
وتجاه مذكراتي،
كان الجو صامت في البدء،
لكن حسين أخذ بالكلام عن منذر،
و مدى اشتياقه له،
وتوقه إلى أن يراه،
حسين ومنذر تؤما روح،
إلى أن منذر ذهب إلى ايطاليا مهاجرا واستقر فيها،
سمعت في الآونة الأخيرة تزوج من فتاة ايطالية،
ولديه الآن طفل صغير،
لكني حتى لا أعرف ما اسمه،
منذر أخي غير الشقيق،
استقطع حسين من كلامه جملة وقال لي:
عادل اشعر بأنك منهك ، دعني أقود نيابة عنك .
ابتسمت والتفت إليه وقلت :
أشكرك عزيزي ، أمامنا طريق طويلة ، ستقود في المساءً .
ابتسم هو الأخير برضا ،
صوت حنين جاءني خافت من خلف مقعدي بعد أن تعالى النداء السماوي ،
نريد أن ننزل للصلاة ،
دلني حسين على أحد محطات الوقود أللتي لسن على الطريق الرئيسي ،
توقفنا في محطة الوقود ،
نزلت حنين تمسك بكف أمي وتساعدها ،
لا أعرف كيف أقدر فتاة مثل حنين ،
ولا أعرف كيف اصف مشاعر حبي لها ،
لكني لم أستطع يوماً أن أمسك بيدها لأجترها من أزماتها النفسية ،
سوا أني احتضنها وأطبطب عليها ،
دخلت دورة المياه وما زالت عيناي تراقبانها ،
فتحت باب السيارة و ارتجلت منها ،
وقفت أمامها ،
تبعني حسين ووقف أمامي ،
عادل ، ما بك ..؟!
لا أعلم ، ربما قلق بشأن حنين و أمي .
إذاً .
جلست على السيارة بينما حسين استند عليها وأرخا جسده
كنا ننظر إلى السماء و إلى النجوم فيها ،
سيضيع الوطن يا حسين ، أريد أن أرسل حنين إلى منذر .
التف حسين سريعاً وفي وجهه ألف علامة استفهام
نعم أنا لا أعلم ما سيحدث هنا
ولا أريدها أن تتحمل المزيد
هي أرهقت منذ وفاة والدي
منذ رحيل سالم
منذ أن هاجرت غادة و ريناد وغيرهن .
عادل صدقني ، سالم سيعود ، أنه يحب حنين حباً جنوني .
تنهدت بصوت مسموع:
متى يعود ..؟!
حين نهرم
حين نموت
حين لا بقى في تجويف قلب حنين إلا الآهات
آه يا حنين ما أتعس حياتكِ وأشقاها ..!
عادل أتسمعني ..؟
نعم .
سأتركك الآن واذهب للصلاة .
سأتبعك بعد قليل .
أخذت بعض مني واجتررته إلى السوبر ماركت واشتريت علبتا سجاير
اجترت واحدة منهن وقلبتها بين شفتي ثم أشعلتها.
عاد سالم ونظر إلي متعجباً
تباً ما زلت تدخن .
نعم ، لقد عدت للتدخين في الأسبوع الماضي .
سوف تقتلك حنين .
حنين .
وما أن أتم كلمته حتى كانت حنين خارجة من المصلى
نظرت إليه ،
كأنما تنظر لشخص أول مرة تراه في حياتها ،
نظر إليها ثم ابعد عينيه ،
واخذ السيجارة وأطفأها سريعاً ،
لا تنظري ألي حنين
أين أوخي راسي عنكِ
لا تلجميني بعينيكِ أرجوك
نعم لقد أخلفت وعدي وما يخلف إلا المنافقون ،
أبعدت عيناها وسارت إلى السيارة بصمت ،
أما أنا فذهبت لأصلي .

والنهاية
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
بنوته الخليج
مديرة المنتدى
avatar

عدد الرسائل : 479
العمر : 24
الوظيفة :
الهواية :
مزاجي :
دعـــآء : :
تاريخ التسجيل : 24/10/2007

بطاقة الشخصية
مزاجي: لامزاج

مُساهمةموضوع: رد: تحت وقع المطر   الجمعة ديسمبر 07, 2007 12:33 am

مشكــــــــــــورة على القصه الرائعه

يسلمــــــــــــــــو
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://banat-alclech.yoo7.com/index.htm
سبنا
خليجي مطرود
خليجي مطرود
avatar

عدد الرسائل : 39
احترامك لقوانين المنتدى :
الجنس :
الدولة :
الوظيفة :
الهواية :
مزاجي :
تاريخ التسجيل : 19/11/2007

بطاقة الشخصية
مزاجي:

مُساهمةموضوع: رد: تحت وقع المطر   السبت ديسمبر 08, 2007 4:53 pm

Shocked انتي الي مشكوره يا احله صديقه
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
النبيل
خليجي برونزي
خليجي برونزي
avatar

عدد الرسائل : 170
العمر : 22
الاوسمة :
الجنس :
تاريخ التسجيل : 17/12/2007

مُساهمةموضوع: رد: تحت وقع المطر   الجمعة فبراير 29, 2008 11:30 am

مشكوووووووورة خيو على القصة الرائعة
الله لايحرمنا من جديدك
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
تحت وقع المطر
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
بنـ الخليج ـات :: ©؛°¨°؛©][بنــ الخليج ـــات الكلمـة الجميلـة والحس المرهـف][©؛°¨°؛© :: .:: منتدى الروايات والقصص الأدبية .::-
انتقل الى: